منذ بداية الانقلاب العسكري عام 2013 تحولت السجون المصرية إلى مقصلة تعذيب ومقبرة للأحياء، فجدران السجون تجعل منها أفرانًا في الصيف وثلاجات في الشتاء، كما أن إدارات السجون تحرم السجناء السياسيين من حق العلاج وكثير منهم مرضى بأمراض مزمنة.

 

وبالرغم من التشدق الإعلامي المستمر باحترام حقوق الإنسان، بل وتبني نظام السيسي العسكري لما يسميه استراتيجية حقوق الإنسان!!، إلا أن الانتهاكات لم تتوقف.

تتزايد الانتهاكات، وتراق دماء أبناء الوطن داخل السجون دون رقابة أو خوف من المحاسبة.

 

من تقرير للجنة العدالة يرصد (نافذة مصر) من خلال الإنفوجراف التالي بعض الأرقام والإحصائيات المتاحة حول بعض من تلك الانتهاكات: